لم تسفر غارات التحالف الغربى على مواقع عسكرية سورية عن أى تغيير فى المعادلة السياسية، فلم توقف الحرب ولم تسقط بشار أو تهزمه، إنما هى ضربات تحمل رسالة «نحن هنا»، فمازال المنتصر والمسيطر هو النظام وحلفاؤه من الروس والميليشيات الطائفية. لا أستبعد قيام النظام السورى فى مرات سابقة باستخدام...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق