الاثنين، 16 أبريل 2018

دمعة على قبر صلاح جاهين: استنيتك..

استنيتك.. كما اتعودت فى القلعة وجامع عمرو.. والوراق.. كان الفؤاد مشتاق يخلع قميص الأحزان ويفرّح الدمعة كان الهوا زعلان وحوارى مصر العتيقة وقبة الجامعة ■ ■ ■ ماجيتش ليه يا أمير..؟! معقولة يعنى خلاص مش حاسمعك تانى؟! يا بهجة...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق