استنيتك.. كما اتعودت فى القلعة وجامع عمرو.. والوراق.. كان الفؤاد مشتاق يخلع قميص الأحزان ويفرّح الدمعة كان الهوا زعلان وحوارى مصر العتيقة وقبة الجامعة ■ ■ ■ ماجيتش ليه يا أمير..؟! معقولة يعنى خلاص مش حاسمعك تانى؟! يا بهجة...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق