هل سافر صحفى مصرى واحد إلى سوريا يفك لنا بعض الغموض «المفضوح»؟ هل طافت الفكرة برأس محرر أو رئيس تحرير؟.. أم أن المهنة هانت واحتفظنا ببدلات السفر لمهام أخرى: سياحة أو تشريفة؟! قصْف كل من هب ودب لقلب العروبة يقتل أطفالها ويجعل المحظوظ لاجئا ونحن نتفرج.. لم نعد حتى نشجب! ■...
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق