الأحد، 15 أبريل 2018

ذلك الصمت المريب!!

هل سافر صحفى مصرى واحد إلى سوريا يفك لنا بعض الغموض «المفضوح»؟ هل طافت الفكرة برأس محرر أو رئيس تحرير؟.. أم أن المهنة هانت واحتفظنا ببدلات السفر لمهام أخرى: سياحة أو تشريفة؟! قصْف كل من هب ودب لقلب العروبة يقتل أطفالها ويجعل المحظوظ لاجئا ونحن نتفرج.. لم نعد حتى نشجب! ■...

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه



من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق