هى الحاضرة دائما فى كل حديث عن أزمات الصناعة. الكل يعلم أن استعادة أصول السينما من دور عرض واستديوهات إلى حضن الدولة هى أول خطوة فى طريق الحل، بعد أن أهلكها قطار الخصخصة منذ التسعينيات حتى الآن. تبدلت الوزارات والوجوه وأزمة الصناعة، وأصولها لا تزال قائمة. تعاملت الدولة معها على مدار ما يقرب من الـ20 عاما كالابن اللقيط: تارة تتخلى عنها الثقافة، وتتركها لقطاع الأعمال، وتارة أخرى يلتقطها الاستثمار، ويعتبرها فأر تجارب ويهديها بدوره للشركة القابضة للإسكان والسياحة. منذ عام تقريبا والدولة ممثلة فى وزارة الثقافة تعلن عن قرب استعادة الأصول كمحاولة لضخ الدماء فى جسد الصناعة التى شاخت، نتيجة السياسات الخطأ.
من المصري اليوم | أخبار| الصفحة الرئيسية
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار| الصفحة الرئيسية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق