مرتين خسرنا التصويت فى مجلس الأمن: المرة الأولى كانت عند التصويت على قرار إقامة دولة فلسطينية على الأراضى الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس الشرقية. ورغم أنه كان متوقعا استخدام الولايات المتحدة لحق «الفيتو»، إلا أن حصول القرار على ٩ أصوات، أى الأغلبية اللازمة لقرار من المجلس، كان سيعطى الموضوع قيمة أدبية وسياسية لا تحد، ويضع واشنطن فى حرج بالغ. ولكن القرار لم يحصل إلا على ٨ أصوات، بعد أن قررت نيجيريا، الدولة الإسلامية وعضو الاتحاد الأفريقى ومنظمة المؤتمر الإسلامى، وفى اللحظة الأخيرة الامتناع عن التصويت. ما كان يجب فعله، وكيف جرت القصة بعد ذلك، ربما يكون له مكان آخر. والمرة الثانية جرت فى الأسبوع الماضى عندما تقدمت مصر، بعد قيام «داعش» بإعدام ٢١ مصريا، إلى مجلس الأمن طالبة إصدار قرار دولى يضع الإرهاب فى ليبيا موضع العقاب، أى داخل بنود الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، ويرفع حظر تصدير السلاح إلى الحكومة الليبية الشرعية. وبينما أدان المجلس الواقعة الإرهابية، إلا أنه فى الجزء «العملى» و«الإجرائى» من القرار دعا إلى استمرار البحث عن حل «سلمى» للنزاع فى ليبيا. لم يذكر فى القرار ما إذا كانت «داعش» سوف تكون ضمن الأطراف التى سيتم البحث عن حل «سياسى» معها، أو أنها مستبعدة، ولم يرد ذكر عما إذا كانت المنظمة الإرهابية سوف تقبل بأى حل فى حالة اشتراكها، أو عدم اشتراكها. من ناحيتنا فإن المؤكد لدينا أنها لن تقبل، وسوف تستمر فى الإرهاب والقتل.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق