كعادتها اليومية، فتحت ماجدة عينيها صباح السبت الماضى باحثة عن هاتفها المحمول، عسى أن يكون شقيقها الغائب قد أرسل لها رسالة نصية، أو «رنة» كما اعتادت منه يوميا طوال الأشهر الثمانية التى غيبه فيها العمل فى ليبيا. تتعايش «ماجدة» مع هذه الاتصالات القليلة باعتبارها الوسيلة الوحيدة لتهدئة قلقها على أخيها خلال العنف المستعر فى ليبيا، خاصة مع تكرار اختطاف الأقباط والاعتداء عليهم فى «سرت».
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق