ما هو المقياس العالمي للحداثة اليوم؟. إنه واحد من الأسئلة التي أصبحت تطرح حول سياسات الدول والحكومات في أول القرن 21، التي ثمة إجماع على أن مقياس الحداثة مرتبط بمدى التأثير في جوهر الوجود البشري تنمويا. أي مدى منح الفرد إمكانيات الولوج إلى أسباب الحماية عبر تسليحه بسندين هائلين وحاسمين، هما سلاسة الولوج إلى امتلاك أسباب ترويض التكنولوجيات الحديثة، ثم ثانيا، رزنامة من الحقوق، التي في أولها الحقوق الإقتصادية والحقوق الثقافية والحق في التنمية المستدامة والحق في الأمن والاستقرار، التي حين تجمل كلها تصبح العنوان الأبرز للحقوق السياسية التقليدية من حرية التعبير والمعتقد والرأي والتنقل.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق