الحمد لله.. فبعد أن أنعم علينا الزمن بأحكام البراءة التى صدرت على مبارك ورجاله، والتى أعطتنا فرصة ذهبية فى إضاعة وقتنا لشهور مقبلة، وهو ما يحمينا من الانشغال بالتفكير الجاد فى مشكلاتنا الحقيقية، حدث أن هبطت علينا نعمة أخرى من السماء، أو من مكان آخر، وهى الإعداد لصدور قانون جديد يجرم من يسىء لثورتى يناير ويونيو. وقبل أن أكمل مقالى، أقسم بكل ما هو مقدس لدىّ بأن 25 يناير و30 يونيو هما جناحان لطائر الثورة، أو هما معاً يمثلان الثورة المصرية.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق