لفت نظرى عند خروج فريقنا القومى لكرة القدم للمرة الثالثة من تصفيات كأس الكرة الأفريقية شيوع نظرية أن ما جرى سببه أننا نمر بمرحلة إحلال وتجديد فى الفريق. كانت الصدمة كبيرة، فلم تعد المصيبة خروجنا من كأس العالم الذى اعتدنا الخروج منه، وإنما خروجنا من مسابقة فزنا بها سبع مرات من قبل. ومع ذلك بدا لى المفهوم نفسه يستحق التأمل، خاصة بعد أن سألت الخبراء فى الموضوع، فجاءتنى إجابة مثيرة وهى أن المسألة ليست فى الإحلال والتجديد، وإنما عما إذا كان هناك إحلال وتجديد يجذب أفضل العناصر المتاحة أم لا. فمن جاءوا بهم إلى الفريق القومى لم يكونوا فى الصف الثانى أو الثالث خلال فترة المجموعة الذهبية التى فازت بالكأس ثلاث مرات متتالية، وإنما كان مكانهم أبعد من ذلك، ومن ثم لا ينبغى الاستغراب عندما يصابون «بالخضة» حينما يخوضون مباريات دولية. طبعاً كانت هناك حجج أخرى عن المدرب، وغياب الدورى العام، وحالة الاضطراب التى تمر بها البلاد وانصراف المشجعين إلى أمور أخرى عنيفة كان بعضها دموياً، حدث فى بورسعيد فى يوم أسود.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق