لم أكن رأيته، على الشاشة، منذ شهور بعيدة، وربما أكثر من عام، وقتها وجدت أنه لم يعد يقدم جديداً، يقول كلاماً مكرراً وروتينياً، وبالمصادفة، بينما كنت أدير المؤشر على بعض القنوات، لمحته عابراً، أمامى على الشاشة، تركته سريعاً ثم ما لبثت أن عدت إليه، ما دفعنى إلى ذلك أننى لمحت إنساناً آخر، غير الذى كنت أراه، هذه المرة كان وجهه غريباً تماماً، ملامحه مسطحة، بلا أى عمق، وأكاد أقول بلا حياة، لا ينبئ الوجه عن صاحبه بشىء.. هل هو غاضب.. متمرد.. راض.. سعيد.. يحب.. يكره.. منفعل.. متوتر.. إلخ، وجه بلا تعبير، باختصار وجه ميت.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق