الثلاثاء، 9 ديسمبر 2014

نيويورك بعد فيرجيسون

الأحداث المتلاحقة التى تشهدها الولايات المتحدة تشبه بركاناً كان يعتمل تحت السطح، لم يفاجأ بانفجاره إلا من لم يتابع غليانه. وهو البركان الذى إذا ما تمخض عن مولد حركة اجتماعية جديدة فإنها ستكون، فى تقديرى، أكثر راديكالية بكثير من حركة الحقوق المدنية التى شهدتها الولايات المتحدة فى الستينيات، ذلك لأن تفريغ حركة الحقوق المدنية نفسها من محتواها خلق واقعاً جديداً تماماً لا يمكن حل مشكلاته دون تغييرات هيكلية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق