رحل كامِل توفيق دياب، الهادئُ الوقورُ، الذى شرّفتنى الأقدارُ،أن يكون رفيق دربى، وأن يكون مُرشد خُطاى، وأن يكون أستاذى الخبير، فى الأيام الأولى من تأسيس هذه الصحيفة «المصرى اليوم».
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق