كان بين رئيس الوزراء إبراهيم محلب والنحس ثوان، أنقذه عماد متعب بضربة رأس بارعة فى الوقت الضائع، محلب كان قاب قوسين أو أدنى من أن يوصم بالنحس الدكر، لو غادر محلب قبل الهدف لكان نحساً بامتياز، ربك رب قلوب، يستمر محلب فوق الوقت المقدر أمنياً لمغادرته، ليفلت من مصير سابقيه من وجوه النحس التى ابتليت بها الكرة المصرية، كان حضورهم فى النهائيات الكروية «قدم نحس».. ووجوهم تقطع خميرة الأهداف من الاستاد.
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق