بديهى أن الخطاب الدينى هو فى جوهره خطاب دنيوى يحاول صاحبه أن يعطيه مكانة لدى سامعه ليكون الأقرب إلى سمعه وبصره وقلبه وعقله، ومن ثم الأقوى فى توجيه تفكيره وسلوكه، وبالتالى الأوسع فرصة فى تشكيل حياة المجتمع ككل. وبديهى أن ذلك الخطاب أخذ صفة أنه «دينى» من خلال صدوره عن رجال دين فى حال الجماعة المسيحية، وعن عالم أو فقيه أو موظف يعمل إماما وواعظا فى وزارة الأوقاف فى حال الجماعة المسلمة، ثم وفى الحالتين إنه يلقى فى دار عبادة، أو يبث برامج إعلامية مسموعة أو مرئية مخصصة لمخاطبة الناس فى شؤون عقائدهم وشرائعهم الدينية.. ناهيك عن أنه خطاب لا بد أن يحتوى على نصوص كتب مقدسة وأحاديث نبوية وربما سيرًا– جمع سيرة– لأنبياء ورسل وصالحين!
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق