مثلما أن الكاتب قد تسعده رسائل القراء وتعليقاتهم على ما يكتب فإنها أحياناً قد تصدمه وتصيبه بالغم. وأنا هنا لا أتحدث عن التعليقات التى تتضمن سباً وقذفاً ممن يختلفون مع الكاتب فيستبيحونه ثم تنشر الصحف اللطيفة شتائمهم للكاتب باعتبارها رأياً، وإنما أتحدث عن نوع محدد من التعليقات يتصور أصحابها أنهم ملكوا الصحيفة وصارت لهم الكلمة النافذة على عموم القراء. يقول أصحاب هذه التعليقات للكاتب: ما هذا الذى تكتبه يا رجل؟ هل هذا وقته؟.. أتترك الأمور الخطيرة التى يمر بها الوطن ثم تحدثنا عن كذا وكذا.. هل أنت فى غيبوبة أم ماذا؟
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق