هل لك أن تتخيل بأن حمل المرأة مبرر كاف لفصلها عن العمل، أو أن يكون وزنها ونعومة يديها دورا بتأمين وظيفتها ومصدر رزقها، أو أم يكون فتحها لحساب مصرفي بحاجة لتوقيع الزوج، أو عندما يقف «الجنس» كونها أثنى حائلا دون تحقيق طموحها الأكاديمي رغم حصولها على درجات تفتح أمامها أبواب أفضل الجامعات، نعم كان هذا واقع حال المرأة بالولايات المتحدة حتى حقبة ستينيات القرن الماضي. .
من المصري اليوم | أخبار| المرأة
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار| المرأة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق