السبت، 19 يوليو 2014

«إن.بي.سي» تتراجع عن استبعاد مراسلها المصري من غزة..وتؤكد: سيعود هذا الأسبوع

تراجعت شبكة «إن.بي.سي»، الإخبارية الأمريكية، عن قرارها استبدال مراسلها المصري، أيمن محي الدين، في قطاع غزة، بمراسل آخر، وأصدرت بياناً على موقعها الالكتروني، الجمعة، بعنوان «أيمن عائد إلى غزة».وقال المتحدث باسم الشبكة، في البيان، إن «أيمن قدم تقارير غير عادية أثناء الصراع الأخير في غزة، حيث أجرى أكثر من 25 تقرير خلال الأيام الـ 17 الماضية، بما في ذلك مساهمته القيمة والموثقة بشكل رائع لحادث قتل 4 أطفال فلسطينيين على شاطئ غزة، الأربعاء الماضي».وأضاف: «كما هو الحال مع أي فريق صحفي في مناطق النزاع، فإن عملية إعادة تقييم تواجد القناة تجري باستمرار، ولقد درسنا قرار تواجدنا بعناية، وسيتم إرسال أيمن إلى غزة من جديد، خلال عطلة نهاية الأسبوع، ونحن نتطلع إلى مساهماته في الأيام المقبلة».وفي المقابل، كتب محي الدين تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، بعد صمت دام يومين، قال فيها إنه «سيعود إلى القطاع من جديد، معرباً عن شكره لدعم الصحفيين له، وعن شعوره بالفخر بالتزام القناة المستمر بتغطية الجانب الفلسطيني من القصة».ولاقى القرار ترحيب كبير من قبل الصحفيين والمراسلين الأجانب، فأعربوا عن سعادتهم لاستجابة القناة لحملتهم لعودة المراسل إلى غزة، حيث دشن عدد منهم هاشتاج باسم #letAymanreport (دعوا أيمن يعمل) على «تويتر» لمطالبة «إن. بى. سى» بعودة محي الدين.وكانت «إن. بى. سى» قد طلبت من المراسل المصري مغادرة القطاع على وجه السرعة، والتوجه إلى واشنطن، وذلك في أعقاب تغطيته عملية قتل ٤ أطفال فلسطينيين على شاطئ غزة أثناء لعبهم كرة القدم، مشيرة إلى أن القرار «لأسباب أمنية»، ولكنها أرسلت مراسل آخر في خلال ساعات من استدعاء أيمن.ومن جهة أخرى، اعتبرت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز»، الأمريكية، أن سبب استبعاد أيمن من غزة وإعادته مرة أخرى في خلال يومين أمر «غير واضح». وانتقدت الصحيفة رفض رد «إن.بي.سي» على تساؤلاتها، قائلة إنه «كان يتعين عليها أن تكون أكثر شفافية». .

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار| أخبار مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق