بعد الأسبوع المجهد للعقل والأعصاب من المتابعة والمراجعة للأحداث الكثيرة، وردود أفعال عجيبة واسعة المجال تفتح باباً للشيطان، فتجد كلاماً للتشكيك أو للإقناع.. وخلافات فى الفضائيات.. عجبى عليك يا وطن تتحمل شعباً يتفاعل مع كل الشائعات حتى يدق على رأسه ناقوس الخطر فينتفض.. أتذكر شهادة للتاريخ أنى كنت من المعترضين على اقتحام الفلسطينيين للحدود المصرية ٢٠٠٨، يدخلون أرض مصر دون اعتراض من الجنود أو الأمن، فسألت: لِمَ السكوت على هذا الاجتياح؟ علمت أن الرئيس مبارك يقول أرفض أن يقتل فلسطينى واحد من القوات المسلحة المصرية، فلن يسجل التاريخ أن جنود مصر يقتلون الفلسطينيين الآمنين على أرضنا، فكيف سيصدر أمراً ٢٠١١ بقتل المصريين المسالمين؟! ومن يتحمل تنفيذ هذا الأمر؟!
من المصري اليوم | أخبار
هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه
من المصري اليوم | أخبار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق