الاثنين، 16 يونيو 2014

100 شركة امريكية تبحث ضخ استثمارات جديدة بمصر

بدأت نحو 100 شركة امريكية تحركات في القاهرة للدخول في استثمارات جديدة داخل البلاد في الخدمات الطبية والطاقة النووية والجديدة والمتجددة والتأمين الصحي والبترول والبتروكيماويات والتعليم والخدمات الصحية والتدريب والتعليم والتأمينوقال الدكتور إسماعيل سلام، رئيس المجلس الاستشاري لمعهد دراسات الشرق الاوسط ان معهد الشرق الأوسط الأمريكي، يتبنى حاليا مبادرة لتشجيع الشركات الامريكية علي الاستثمار في مصر عبر قائمة اعدها وتضم 100 شركة امريكية كبري لتكون بداية جديدة للاستثمارات الامريكية في مصر لافتا الي ان وفدا من تلك الشركات بدأ اول امس زيارة للقاهرة للتباحث مع مسئولين في الحكومة وشركات القطاع الخاص لضخ استثمارات جديدة في مصروقال ان تلك الشركات ستركز علي جلب الخبرات الخاصة لإقامة شراكات متبادلة وبناء مشاريع مشتركة مع المصريين.وقال الدكتور هاني عنان -مستثمر - ان الشركات الامريكية اكدت اهتمامها بالاستثمار في مجالات الطاقة، بما فيها النووية، والمتجددة البديلة، والمعدات الكهربائية و المياه المعالجة و الصحة والصيدلة والادوية والمناهج التعليمية والتنمية والتدريب.واشار مايكل وايت القيادي بشركة وستنجهاوس الامريكية الي اهتمام شركته بمشروع الضبعة النووى لتوليد الكهرباءوقال فرانك اكلاند القيادي بشركة إيتون ان شركته مهتمة بالاستثمار في مجال الطاقة بمصر.واشار رياض الديب المسئول بشركة اكواتك العالمية لاهتمام الشركة بالاستثمار في مجال تحلية وتنقيىة المياه.واكدت مجموعه أليجيني المتخصصة في ادارة وتشغيل المستشفيات بولاية بنسلفانيا رغبتها العمل في مصر في مجالات علاج السرطان، والأعصاب، أمراض القلب والأوعية الدموية، و صحة المرأة، وإدارة المستشفيات.واكدت مجموعه إيتون، المتخصصة في حلول تكنولوجيا إدارة الطاقة رغبتها في الاستثمار في تصنيع المولدات الكهربائية، والهيدروليكية والميكانيكية منتجات الطاقة و الطاقة الشمسية التجارية والسكنية.وعرضت جامعة كارنيجي مساعدة مؤسسات التعليم الخاص والعام في تصميم المناهج والبرامج التعليمية لتلبية احتياجات سوق العمل و تطوير برامج الموهوبين وتدريب المعلمين على تكنولوجيا المعلومات.وقالت شركة فيشر انها ترغب في تدشين نشاطها في مصر في مجالات الرعاية الصحية، وسلامة الأغذية، والبحوث الدوائية.

هذا المحتوى من «المصري اليوم».. اضغط هنا لقراءة الموضوع الأصلي والتعليق عليه






من المصري اليوم | أخبار| اقتصاد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق