أكد السفير عفيفى عبد الوهاب، سفير مصر بالسعودية، على أن الشعب المصرى ضرب من خلال الانتخابات الرئاسية مثلا للجميع يحتذى به وكيف تكون الديمقراطية وكيف تكون ممارسة الإرداة الشعبية، وهنأ الشعب المصرى بإنجاز الاستحقاق الثانى والأهم من خارطة الطريق وهو الانتخابات الرئاسية وتنصيب الرئيس السيسى.
قال عفيفى، خلال بيان إعلامى للمركز الثقافى، اليوم، إن هذا العرس الديمقراطى الذى نعيشه الليلة فى المكتب الثقافى يأتى امتدادا لعرس ديمقراطى عايشناه بالأمس القريب ألا وهو تنفيذ الاستحقاق الثانى من خارطة المستقبل بإجراء الانتخابات الرئاسية هنا فى المملكة باعتبارها تضم أكبر جالية مصرية فى الخارج وبالتالى أكبر تكتل لمصر فى الخارج وأكبر لجنة انتخابية هنا فى الرياض.
وأضاف عفيفى، "مبروك عليكم جميعا رئيسكم الرئيس المنتخب عبد الفتاح السيسى الذى جاء بإرادة شعبية كاسحة أثبتت للجميع أننا نستحق بالفعل هذا الرئيس الذى أنجبته مصر"، ومصر دائما هى "الكم التى يلد كيفا" وهى دائما مصنع الرجال خاصة رجال القوات المسلحة المصرية حصنها القوى على مر الزمان، مؤكدا أن “مصر عادت إلى مصر” وعادت إلى دورها الأساسى كلاعب رئيسى على المستوى الإقليمى والدولى .
كما جدد السفير عفيفى إشادته بموقف خادم الحرمين الشريفين والمملكة التاريخى والبطولى ملكًا وحكومة وشعبًا منوهًا بأنها مواقف فاصلة لما قبلها ولما بعدها .
من جانبه هنأ المستشار الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس المركز الثقافى بالرياض، رئيس البعثة التعليمية بالمملكة الشعب المصرى بهذه المناسبة وبتحقيق الرئيس المنتخب عبد الفتاح السيسى لنسبة تأييد غير مسبوقة، فى انتخابات نزيهة شهد لها العالم أجمع، ودعا أبناء الشعب المصرى إلى أن يهبوا لمساندة الرئيس السيسى ودعمه لتحقيق متطلبات ثورتيه من عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية.. وكرامة، وأنه لابد من تضافر الحكومة والشعب يدًا بيد.
ونوه الخشت إلى معاناة مصر خلال السنوات الماضية بسبب السير فى الطريق الخطأ فى إعادة بناء الدولة وكيف أنها كانت تعود دائما إلى نقطة الصفر بسبب الإصرار على وضع خارطة طريق على طريقة وضع العربة قبل الحصان، حيث كان الإصرار قبل ثورة 30 يونيو على انتخابات البرلمان والرئاسة قبل الدستور، مع أن الدستور هو الرسم الهندسى الذى يجب أن يوضع قبل البناء، وهو الذى يحدد وظائف السلطات الثلاثة: التنفيذية والتشريعية والقضائية ويضع الحدود بينها.
وأكد الخشت أن مصر لم تفشل فى تجربة الديمقراطية، وأنها توجت هذه التجربة بانتخابات حرة نزيهة، وجدد الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية ولخادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، على الدور الكبير و"الفارق" فى مساندة مصر فى هذه اللحظة الحاسمة من تاريخها، وكذلك أشاد بدور دولة الإمارات والكويت وكل الدول التى وقفت بجانب مصر فى هذه الظروف الصعبة.
ووجه المستشار الثقافى تحية خاصة إلى الجيش المصرى العظيم الذى انحاز للشعب المصرى فى 25 يناير و30 يونيو، ووصفهم بأنهم خير أجناد الأرض.
from تقارير مصرية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق